تطبيق الطريقة السمعية الشفوية في تحسين مهارة الكلام في معهد جاهايا إسلام لما بولوه كوتا
تجريد حول حتى هاسيبوان، ٢٠٢٦. عنوان هذا البحث: "تطبيق طريقة السمعية الشفوية في تحسين مهارة الكلام في معهد جاهايا إسلام لما بولوه كوتا". تستند هذه الدراسة إلى عدم بلوغ مهارة الكلام لدى طلاب الصف العاشر (أ) في معهد جاهايا إسلام لما بولوه كوتا المستوى الأمثل، على الرغم من امتلاكهم المهارات الأساسية في اللغة العربية. ويهدف هذا البحث إلى وصف تطبيق طريقة السمعية الشفوية في تدريس اللغة العربية، بما يشمل التخطيط، والتنفيذ، والتقييم، بهدف تحسين مهارات الكلام لدى الطلاب. تستخدم هذه الدراسة منهجًا نوعيًا وصفيًا. وموضوع البحث هو مدرس اللغة العربية وطلاب الصف العاشر (أ) في معهد جاهايا إسلام لما بولوه كوتا. وتم جمع البيانات من خلال الملاحظة، والمقابلات، والتوثيق. وتحليل البيانات باستخدام نموذج مايلز وهوبرمان الذي يشمل اختزال البيانات، وعرضها، واستخلاص الاستنتاجات. وتم اختبار صحة البيانات من خلال التثليث بين المصادر والتثليث بين التقنيات. أظهرت نتائج البحث أن تطبيق طريقة السمعية الشفوية قد مرّ وفقًا لمراحل التعلم المخطط لها، حيث يبدأ المعلم الدرس بنشاط الاستماع، يليه التقليد، والتكرار، وتدريبات الحوار، وممارسة التحدث بشكل تدريجي. ويتم التقييم من خلال الاختبارات الشفوية، وممارسة المحادثة، ومراقبة قدرات الطلاب. وقد أحدث تطبيق هذه المنهجية تأثيرًا إيجابيًا على تحسين مهارة الكلام، وهو ما يتجلى في تحسن طلاقة الكلام، ودقة النطق، وإتقان المفردات، فضلًا عن ثقة الطلاب بأنفسهم في التواصل باللغة العربية. وبذلك، يمكن أن تعد منهجية السمعية الشفوية أحد البدائل الفعالة في تحسين مهارة الكلام باللغة العربية لدى الطلاب.